الرواية التى كتبت فى القرن التاسع عشر أبهرتنى فى القرن الواحد والعشرين من عمق التحليل النفسى و بساطة شرح أحدى أبغض المواضيع على تفكيرنا،
فكرة الضمير البشرى والذى يميز مابين بنى ادم وباقى المخلوقات.
نغوص فى عالم أحدى أشهر الأمراض النفسية وهو أنفصام الشخصية لكن من ناحية أدبية تماماً، ليفكر كل منا هل أنا كما أعتقد وأحسب بالفعل ؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق