رواية اليوم تتحدث عن كل
الأماني والأحلام التي يركض خلفها أبناء أفغانستان، تبدأ الحكاية من الطفلة
” فريبا” التي فقدت والدتها، وكبرت في كنف زوجة الأب، تمر بها الحياة بكل
تفاصيلها بداية من لحظات الحب العذري الأول نهاية بقلب الأم المكسور! فريبا
كانت الحالة الكاملة التي يمكن أن أرمز للوطن بها، لم مجرد إمرأة بل كانت
هي الوطن.
تعرض الهاشمي هنا قضايا إنسانية عديدة خُلقت من رحم المشاكل السياسية
والأزمات التي تعاقبت على أفغانستان، ولعل سليم في هذه القصة كان بمثابة
الحلم الذي يلاحقه الجميع ونادرًا من يصل إليه!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق