أسطورة الكأس تعبر إحدى الميثولوجيا المسيحية حيث يعتقد أنها الكأس التي استخدمها المسيح في العشاء الأخير وقام يوسف الرامي بجمع دم المسيح
من على الصليب و كانت لها قوة إعجازية كبيرة لكن مؤلفي هذا الكتاب يعتقدون أن الكأس أو الإناء هو رحم المجدلية الذي إحتوى دم المسيح و هو
دلالة على السلالة/الدم الملكي
يبدا كل شيئ حسب العهد القديم حيث يتعرض أحفاد أحد الأسباط للنبذ من طرف الإحدى عشر سبط الٱخرين فيقومون بالهجرة إلى اليونان بالضبط
"أركاديا" تلك التي جاء ذكرها بلوحة ب
بعد قرون،مريم المجدلية "زوجة السيد المسيح كما يدعي المؤلفون" ستأتي إلى أوربا الغربية تحديدا "فرنسا" حاملة معها الكأس المقدسة تحوي
دم السيد المسيح إشارة إلى كونها حاملا أو أما لأولاده بإتحاد أحفاد بنيامين من العائلات اليهودية مع سلالة الكأس المقدسة ظهر ما يعرف بالمورفيين
"الملوك ذو الشعر الطويل"التي ينحدر منها "غودوفري" الذي إحتل القدس سنة 1099 لإسترداد قبر المسيح و ميراثه الشرعي في العرش الذي منح
لهم في العهد القديم
عندما سلب تيتوس المعبد سنة 70 بعد الميلاد يعتقد أن الكاهن تركهم يسلبون الكنز المادي الذي جاؤوا لأجله لكنه أخفى الكنز الحقيقي تحت الهيكل
المزعوم، حين نشأ ما يسمى فرسان الهيكل "الجناح العسكري لدير صهيون "نقبوا تحت الهيكل في ما يسمى بإسطبلات سليمان و عثروا على ما
جاؤوا للبحث عنه "يعتقد أنه كان جسد المسيح المحنط أو وثائق عن السلالة و زواج المجدلية و المسيح و ربما كلها مجتمعة شكلة الكأس"و أرسلوه
إلى جنوب فرنسا و دفن في رين لو شاتو و تسبب ذلك في إبادة الكاثار حيث إتهمتهم الكنيسة بالهرطقة و دعى البابا إينوسنت الثالث إلى حرب صليبية
ضدهم
رين لو شاتو
تزعم منظمة دير صهيون أن العديد من الكتاب و الرسامين حملوا لقب أستاذ اعظم من بينهم (فيكتور هيغو،ليوناردو دافينشي،إسحاق نيوتن ،بوتشللي
،أوسكار وايلد ، جين كوكتو)
بالأخير يعتقد المؤلفون أن السلالة تلك إن كانت موجودة فسيكون أفرادها مقبولون عند الديانات الثلاثة كملوك للقدس و فلسطين و تعتبر مصالحة بين
المسيحية و اليهودية و الإسلام لكن الظروف التاريخية لم تسمح لأن المسلمين إستردوا القدس سنة 1291 و أتساؤل لماذا لم ينفذ ذلك ما بين
1099 إلى 1291؟؟
ملاحظة
هذا الكتاب ألهم دان براون لكاتبة شفرة دافنشي فقتبس منه الكثير لتأليف روايته مما جعل المؤلفين الثلاثة يرفعون دعوى قضائية عليه متهمينه
بالسرقة الأدبية و كما يبدو واضحا تأثير الكتاب على كاتبة رواية المنتظرة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق