الكتاب يلقي الضوء على نقاط وأسرار كثيرة سواء في الدول العربية أو منطقة الشرق الأوسط ككل بما في ذلك إيران وإسرائيل.
وتحدث بريماكوف عن أسرار بداية العلاقات المصرية - السوفياتية وبداياتها وتداعياتها، وكيف تحول الاتحاد السوفياتي السابق من وصف ثوار يوليو، من الفاشية العسكرية إلى «قادة تحرر وطني».
وتناول الكتاب كذلك أسرار جديدة ربما تذاع لأول مرة عن حروب مصر الثلاثة الأهم 56 و67 و73 ودور الاتحاد السوفياتي السابق في تلك الحروب وأسرار اعتراف السوفيات بإسرائيل، ثم قطع العلاقات معها بعد حرب 1967 وندم القيادة السوفياتية على ذلك، لأن هذا حرمها من لعب دور في التسويات السياسية.
وتناول بريماكوف، في فصل من الكتاب إسرائيل كدولة نووية غير رسمية على حد تعبيره وتعمق في كيفية صنع إسرائيل لقنبلتها النووية وتواطؤ الولايات المتحدة في ذلك. كما تناول الملف النووي الإيراني وما يمكن أن يكون له من تداعيات على منطقة الشرق الأوسط عموماً.
وكان لبريماكوف صداقات عديدة بين الدول العربية، فهو يرصد في الكتاب مسيرة ياسر عرفات منذ تأسيس منظمة التحرير وطموحه لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وانتمائه للإخوان، ثم تخلصه من ذلك، واعتبره كان لجلب الأموال من بعض دول منتجة للبترول وحتى توقيع اتفاق أوسلو. وتحدث عن صدام حسين حيث كانت آخر وساطة روسية للحيلولة دون غزو العراق، واعتبر صدام شخصا غريب الأطوار وكان يتوهم لأنه سيتم إنقاذه في آخر لحظة، بل لم يكن يثق في أن الولايات المتحدة ستقوم بالغزو فعليا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق